رب ضارة نافعة عبد الله تاسافت

0

رب ضارة نافعة . قد توقظ البعض وتنبه البعض فالغفلة طبع بشري قد لا يفطن اليه الفرد في حينه . والتجربة اثبثت ان احداثا وقعت ولم يفطن لها من تعرضوا لها الا بعد ان (فات الفوت كما تقول الاغنية المغربية ) وهي ان وقعت فانها تخرج الخبا وتكشف معدن الفرد .
وسبحان الله هو العارف بالنفس البشرية لذلك قال عنها في محكم كتابه :
“ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي” . حبذا لو اجتمع اصحاب النيات الحسنة الذين افضل ان اسميهم الحكماء ممن ليست لديهم حسابات دنيوية ليبحثوا عن الاسباب الحقيقة لهذه الرجات التي تحدث بين الفينة والاخرى عندنا .
يجب ان نعترف ان فينا من يحمل هم الوطن ولا يريد ان تمسه شوكة باذى وفينا من شعاره نفسي نفسي وليأت الطوفان بعدي   .  ولكن قد تاتي الاحداث بعكس ما يراد منها . احيانا قد تنفجر ماسورة ماء في البيت فتتذفق المياه لتغمر المكان  . ورغم الاضرار التي تنجم عن ذلك فانها تؤدي الى الانتباه  واصلاح العطب . مما يدفع صاحب المحل الى تقوية البنيات الاساسية لبيته .
ولو ان كل واحد منا حاكم نفسه ووزنها بميزان العدل لوجد انه ظالم لنفسه .
ولن يتغير اي شئ الا بعد ان ياتي التحول من انفسنا . والا بعد ان يشعر كل واحد انه مسؤول امام ضميره .
حمى الله الوطن ومن فيه .