رسالة التحرير الى قرائنا الكرام والى…..الآخرين   حررها عضو التحرير: المختار الغربي

0

                                                            

المحسوبين على الصحافة في مدينة طنجة يعرفون رأيي فيما يتعلق بأحوالها المزرية وبعض المنتمين لها، وبعضهم يعرف الحقائق كما هى، لكنهم لا يتجرؤون على مواجهتها وفضحها، فينخرطون في مؤامرة الصمت ولا يقومون بما يلزم للم شمل وشتات أطرافها المبعثرين وهم قانعون وراضون. انه موقف غير سليم ونحن نعيش في زمان عار يفضح عيوبنا.

قبل شهر، بالضبط في العاشر من الشهر الماضي، اكتوبر 2016، أطلقنا جريدة رقمية مغربية صرفة ومختلفة كليا عن المعهود في مقالاتها ومتابعاتها واصطفافها وأسمائها، تحت اشراف واحد من رموز الاعلام المغربي، هو الزميل الاعلامي والكاتب سعيد الجديدي، بالاضافة الى أسماء أخرى تتميز بالاطلاع الواسع على شؤون المغرب والعالم، كما لها  مميزات أخرى، أهمها أنها تصدر، ولأول مرة في المغرب، باللغتين العربية والاسبانية.

رغم كل ذلك، واعتمادنا الكامل على أنفسنا وتضحياتنا وانعدام أى دعم من أية جهة، وبدون موالاة لأحد الا لقيمنا الدينية والأخلاقية وحبنا لبلدنا ونظامه السياسي، فإننا نشتغل بدون كلل ولا انتظار أى مقابل، بهدف التأسيس لإعلام جديد ومتطور ونظيف وهادف، معتمدين على تجربتنا المهنية ومعارفنا التي اكتسبناها على مدى أكثر من أربعين سنة وخبراتنا التي واكبنا بها التحولات الاعلامية وطنيا ودوليا.

رغم كل ذلك، فإننا نأسف ونتألم لكون لا أحد، في هذا المشهد الموبوء، أشار ولو بكلمة لهذا الاصدار الوطني وسط هذا الركام من المنابر المكتوبة والسمعية البصرية والرقمية، والحالة أن هناك تجارب فاشلة وضعيفة تمت الاشارة اليها في احتفالات كرنفالية مع ما هو معروف في هذا المجال.

لكن عزائنا هو أننا كسبنا آلاف القراء من كل أركان العالم في وقت قياسي لم يحققه آخرون في سنوات. قرائنا الآن هم رصيدنا المعنوي وهم دعمنا الروحي وهم زادنا الفكري، لأنهم يعرفون أننا نضحي بوقتنا وصحتنا، نعطي ولا نأخذ ونهب ولا ننتظر هبة. بالإضافة الى مساهمتنا في خلق اعلام مبتكر ورزين وعقلاني. من هؤلاء نتوصل بعشرات الرسائل والتعليقات متفاعلين مع أهدافنا وشاعرين بثقل مسؤولياتنا. لهؤلاء فقط نقدم لهم جزيل شكرنا وخالص تحياتنا وأسمى عبارات تقديرنا لهم.